كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
المعظم [علي] 84 الى تستر 85 و هما المؤيد والموفق، وسار معهما مؤيد الدين النائب عن الوزارة وعز الدين الشرابي، فاقام بها اياما ثم عاد الموفق والشرابي الى بغداد في آخر شهر ربيع الاخر.
وفيها توفي الامام تاج الدين زيد 86 بن الحسن بن زيد الكندي البغدادي المولد والمنشأ. انتقل الى الشام فاقام بدمشق، وكان اماما في النحو واللغة وله في الحديث اسناد عال وله مشاركة في عدة من فنون العلم والله اعلم. وفي:
سنة اربع عشرة وستمائة
سار السلطان خوارزمشاه محمد بن تكش الى بلاد 1 الجبل فملكها وكان صاحبها اغلمش قد خطب له فيها جميعا فقتله جماعة من الباطنية، فغضب خوارزمشاه وخرج يريد الجبل لكيلا تخرج البلاد عن طاعته فسار محمد في عساكر تطبق الارض فوصل الى الري فملكها، وكان اتابك سعد ابن دكلا 2 صاحب بلاد فارس لما بلغه قتل اغلمش، وسار نحو بلاد الجبل طمعا في تملكها فوصل الى اصفهان، فاطاعه اهلها وسار منها يريد الري فلقيه مقدم 3 خوارزمشاه، فظنها عساكر البلاد فقاتلهم حتى كاد يهزمهم. [فبينما هو كذلك واذا قد ظهر له جتر خوارزمشاه فسأل عنه فاخبر به فاستسلم وانهزمت عساكره واخذ اسيرا وحمل الى بين يدي