كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
بسلمان دار الخليفة، وكان نصرة للضعيف ملازما للخليفة، وعليه المعتمد وحزن عليه الخليفة حزنا عظيما وتصدق عنه بالوف من الذهب، وكانت جنازته مشهودة حضرها عامة الناس على اختلاف طبقاتهم، وكان امام جنازته الف شاة ومائة بقرة ومائتي قنطار من الخبز، ونحو ذلك من التمر وعشرون جملا، ماء ورد وخلائق لا يحصون يتأسفون عليه ويبكون.
و كانت وفاته في شهر رمضان من السنة المذكورة.
و مات فتيان 62 بن علي بن فتيان الشاغوري الدمشقي الملقب بشهاب الدين شاعر وقته، روى عن ابي القمر بن عساكر وعنه أخذ القوصي 63 و اليلداني 64 توفي في المحرم من السنة المذكورة.
و ماتت أم المؤيد زينب 65 ابنة المحدث ابي القمر عبد الرحمن بن احمد بن سهل الجرجانية ثم النيسابورية، مسندة خراسان كان ميلادها سنة اربع وعشرين وخمسمائة، وسمعت من اسماعيل المقاري وغيره، وعنها روى ابن الصلاح 66 و الضياء وابن نقطة 67 و طائفة كثيرة، وكانت