كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
ابن عبد الكريم الزيري 19 الحجازي العلوي ثم الحسيني أمير مكة المشرّفة حماها الله تعالى، وكان عمره يومئذ نحو تسعين 20 سنة وكانت ولايته قد اتسعت من حدود اليمن الى مدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وله قلعة ينبع بنواحي المدينة وكثر عسكره واستكثر من المماليك وخافه المغرب 21 في تلك البلاد خوفا عظيما وكان مهيبا قوي النفس مقداما فاضلا له شعر حسن ومن شعره قوله 22.
/ 133 ب/ولي كف ضرغام أذل ببطشهاو أشري بها بين الورى وابيع تظل ملوك الارض تلثم ظهرهاو في بطنها للمجد بين ربيع أأجعلها تحت الرحا ثم ابتغيخلاصا لها اني اذا لرقيع وما أنا الا المسك في كل بلدةيضوع وأما عندكم فيضيع 23