كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

عسكر اوزبك اكثر من الجميع.
و في هذه السنة سار 71 غياث الدين بن خوارزمشاه الى بلاد فارس، فلم يشعر صاحبها سعد بن دكلا 72 الاتابك الا وقد وصل غياث الدين الى طريق بلاده، فلم يتمكن من الامتناع وقصد قلعة اصطخر 73 فامتنع بها. وسار غياث الدين الى مدينة شيراز وهي كرسي مملكة فارس، واكبرها واعظمها فملكها من غير تعب واستولى على اكثر البلاد، ولم يبق بيد سعد الا الحصون المنيعة فلما طال الأمر على سعد، صالح غياث الدين على ان يكون لسعد من البلاد قسما ولغياث الدين الباقي.
و اقام غياث الدين بشيراز وازداد اقامة وعزما لما سمع ان التتر قدعا ودوا 74 الري والبلاد التي له وخربوها 75.
و في هذه السنة، اتفق مظفر الدين صاحب اربل وشهاب الدين غازي صاحب خلاط والمعظم عيسى بن العادل صاحب دمشق على قصد 76 بلاد الملك الاشرف موسى بن العادل فأما صاحب دمشق 135 / ب/فانه سار عنها من اجل تسيرة 77 ثم عاد اليها واما غازي فان اخاه الاشرف سار اليه وحصره في خلاط واخذها منه وأما مظفر الدين فانه سار الى الموصل واقام عليها عشرة ايام ثم رحل عنها يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الاخرة وسأذكر 78 تمام ذلك في موضعه من الكتاب.
و في هذه السنة سار 79 صاحب المخزن الى بعقوبا 80 فعسف

الصفحة 399