كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
ليلة الجمعة ثامن شهر ذي الحجة من السنة المذكورة الى ترب الرصافة.
قال ابن الاثير 49: و لم يطلق في ايام مرضه شيئا مما كان احدثه من الرسوم الجائرة، قال وكان قبيح السيرة في رعيته طالما اخذ اموالهم واملاكهم بغير وجه شرعي فخرب العراق في ايامه وكان يفعل 50 الخير ثم يتركه ويترك الشر ثم يعود اليه. عمل دور الضيافة ببغداد يفطر عليها 51 الفقراء في رمضان ثم ابطلها ثم عمل دار الضيافة 52137 / ب/للحجاج الغرباء 53 و العراقي في وقت صدورهم وورودهم ثم ابطلها، واطلق بعض المكوس وكتب بها خطة ثم اعادها. وان كان ما ينسبه 54 العجم اليه صحيحا انه هو الذي اطمع التتر في البلاد وراسلهم في ذلك فهو الطامة الكبرى والله بذلك أعلم. وكان له من الولد ابو الحسن على المعظم توفي في حياة ابيه وقد تقدم ذكر وفاته 55، و ابو نصر محمد الظاهر وهو الخليفة بعده واستوزر في مدة خلافته اربعة وزراء: جلال الدين ابو المظفر عبد 56 اللّه بن يونس بن احمد بن عبد اللّه بن هبة الله، مكث في الوزارة اربعة اشهر واياما. ومعز الدولة ابو المعالي سعيد 57 بن علي بن احمد بن الحسن بن حديدة الأنصاري مكث فيها ستة اشهر واياما. ومؤيد الدين ابو الفضل محمد 58 ابن محمد بن محمد بن احمد بن علي القصاب مكث فيها سنة واحد عشر شهرا. ونصير الدين ابو الحسين ناصر 59 الدين بن مهدي بن حمزة الرازي العلوي الحسني، مكث فيها سنة وخمسة اشهر. وكان نواب الوزارة اثني عشر نقيبا 60:شرف الدين ابو داود سلمان 61 بن ارسلان