كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

و أمرّ على جيوشه وعساكره مولاه: شرف الدين أبا 4 الفضائل اقبال الخادم 140 / ب/الحبشي المستنصري وكانت النفقة والجرايات بالمخزن المعمور 5 على حاشية القصر، والأبواب للخليفة مثل النواب والكتاب في الحضرة في خاص اعمال الخليفة وديوانه الخاص والاطباء والحجاب والخدم، والوساقية والبوابين والمؤذنين والمقرئين ومعلمي الخدام والمماليك الخط والقرآن والطستدارية 6 والشر 7 ندارية والمطربين والفراشين والناقوسيين والوقادين للحمامات الى آخر ايام الخليفة الظاهر ومدة ايام الناصر ومن قبله ستين الف دينار وبلغت في اول خلافة المستنصر بالله مائتي الف دينار خارجا عن قيمة الحنطة لأجل الخبز وغيره والله اعلم.
و في هذه السنة، في شعبان سار علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج ارسلان صاحب بلاد الروم الى بلاد الملك المسعود صاحب آمد وملك عدة من حصونه.
وفي شهر شعبان أمر 8 الخليفة المستنصر بالله بعمارة المقصورة المتصلة بجامع 9 القصر. فلما كان يوم الجمعة خرج راكبا من باب 10 الفردوس، فسمع ضجة عظيمة فسأل عنها فقيل له الأذان فنزل عن مركوبه وسعى على قدمه الى المقصورة 11 تواضعا لله. وفي ذلك يقول الحسين 12

الصفحة 421