كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
أمر التتر وعاد الى تبريز فأتاه الخبر وهو في الميدان يلعب الاكره 3 فالقى الجوكان 4 من يده وسار مجدا، فسمع أن اخاه قصد بلاد الاسماعيلية، فسار نحوهم فلما وصلها ارسل الى 5 مقدم الاسماعيلية يطلب 6 منه فاعاد الجواب يقول له: ان اخاك قصدنا وهو سلطان بن سلطان فلا يجوز لنا ان نسلمه اليك ولا الى غيرك ولكن لا نمكنه ان يقصد شيئا من بلادك ونسألك أن تشفعنا فيه والضمان علينا 143 / أ/بما قلنا ومتى احدث في بلادك حدثا فبلادنا بين يديك تفعل فيها ما تريد، فاجابهم الى ذلك. واستحلفهم على الوفاء به. وعاد عنهم وقصد خلاط على ما سنذكره ان شاء الله تعالى 7.و كان التتر قد خرجوا الى الري، وجرى بينهم وبين جلال الدين حروب كثيرة وكان اكثرها عليه وفي الاخير كان الظفر له وكان هؤلاء التتر قد سخط 8 ملكهم جنكز خان في حياته على مقدمهم وابعده عنه واخرجه من بلاده فقصد خراسان فوجدها خرابا فقصد الري ليتغلب عليها فلقيه بها جلال الدين فاقتتلوا قتالا شديدا فانهزم جلال الدين ثم عاد 9 فانهزم فقصد اصبهان وجمع عساكره ومن في طاعته فاتاه صاحب بلاد فارس وهو ابن الاتابك سعد، فلما اجتمع عسكره سار