كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
روى عنه ابو الحسن ابن ابي الربيع النحوي وغيره. توفي يوم الجمعة النصف من شهر رمضان من السنة المذكورة.
و مات ابو مسلم احمد 30 بن شيرويه بن شهرزاد بن شيرويه الديلمي الهمذاني، وكان ثقة صحيح السماع من جده وغيره، وروى عنه جماعة كثيرة توفي في شعبان من السنة المذكورة. وفي:
سنة ست وعشرين وستماية
تسلم 31 الفرنج لعنهم الله البيت المقدس صلحا فاستعظم المسلمون ذلك واكبروه ووجدوا له من الوهن والتألم ما لا يمكن شرحه وسأذكر ذلك في موضعه من الكتاب.
وفيها ملك 32 الاشرف مدينة دمشق من ابن اخيه صلاح الدين داود ابن الملك المعظم 144 / أ/بعد ان حصره فيها، لأمور سأذكرها في موضعها انشاء الله تعالى، فلما اشتد الحصار على اهل دمشق خرج صاحبها داود بن المعظم الى عمه الكامل وبذل له تسليم دمشق وقلعة الشوبك 33، على ان يكون له الكرك والغور وبيسان ونابلس وان يبقي على ايبك 34 قلعة صرخد 35 و اعمالها وتسلم الكامل دمشق، وجعل نائبه بالقلعة، الى ان يسلم اليه اخوه الاشرف حران 35 و الرها 35 و الرقة 35 و سروج 35 و رأس 35 عين من الجزيرة فلما تسلم الملك الكامل ذلك سلم 36 قلعة دمشق الى اخيه الاشرف فدخلها واقام بها، وسار الكامل