كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

في الصلاة. ولد سنة اربع واربعين وخمسمائة في شهر ربيع الاول وسمع من عميه الضياء والحافظ 71 و غيرهما واجاز له جماعة وروى عنه آخرون.
و توفي فى شهر صفر من السنة المذكورة.
و مات ابو الوفاء راجح 72 بن اسماعيل الحلي 73 الاسدي الملقب شرف الدين الاديب الشاعر الفلق وكان صدرا نبيلا مدح الملوك بمصر والشام 145 / ب/و الجزيرة عاش خمسا وسبعين سنة، وتوفي في شعبان من السنة المذكورة والله اعلم. وفي:

سنة ثمان وعشرين وستماية

ارسل 1 مقدم الاسماعيلية الى التتر يعرفهم ضعف جلال الدين بالهزيمة الكائنة عليهم، وحثهم على قصده عقيب هذا الضعف وضمن لهم الظفر به للوهن الذي اصابه. وكان جلال الدين سيء 2 السيرة قبيح التدبير لملكه لم يترك احدا من الملوك المجاورين له الا عاداه ونازعه الملك واساء جواره فلما وصلت الرسائل الى التتر يستدعونهم لقصد جلال الدين بادر طائفة منهم فدخلوا البلاد، واستولوا على الري وهمذان وما بينهما ثم قصدوا آذربيجان فحصروها ونهبوا وقتلوا من ظفروا، وجلال الدين لا يلقاهم ولا يقدر على منعهم، وقد ملىء منهم رعبا ثم اتفق ان عسكره اختلفوا عليه وخرج وزيره عن طاعته في طائفة كبيرة من العسكر وكان

الصفحة 443