كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

وفيها كان الغلاء بمصر لنقص النيل.
وفيها قدم الملك الاشرف دمشق وحبس الحريري 16 بقلعة عزتا 17 و افتى جماعة بقتله وزندقته فاحجم السلطان عن القتل.
وفيها امر السلطان بشراء دار الامير قيماز 18 النجمي ليعمل دارا للحديث وهي 19 دار الحديث الاشرفية.
و في هذه السنة توفي الامير ابو منصور جلدك 20 بن عبد الله المظفري التقوي الملقب شجاع الدين، وكان اميرا كبيرا شجاعا فاضلا، مليح الخط له مواقف مشهورة بالساحل، ووليّ نيابة الثغر ودمياط وسد مصر وحدث عن السلفي وغيره وروى عنه المنذري والقوصي وآخرون توفي في شعبان من السنة المذكورة.
وفيها مات الملك الامجد بهرام 21 شاه بن فروخشاه بن شاهنشاه ابن أيوب بن شادي الملقب مجد الدين كان صاحب بعلبك فانتزعها منه عمه الاشرف موسى بن العادل واخرجه عنها فاقام بدمشق، وكان اديبا شاعرا فاضلا ومن شعره قوله:

الصفحة 446