كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

علاء الدين محمد ابن السلطان تكش بن ارسلان الخوارزمي قتلة كردي ادعى ان الخوارزمية قتلوا اخاه 28 فقتله بثأر اخيه.
وفيها امر الامام المستنصر بالله بعمارة جامع البصرة واحكامه وتشيده بانشاء مارستان فسيح الارجاء، عالي البناء ووقف عليها وقوفا سنية.
و في يوم السبت سابع عشر شوال عزل 29 الوزير مؤيد الدين محمد ابن محمد القمي عن الوزارة، واضيفت الوزارة المستنصرية الى ابي الازهر احمد 30 بن الناقد، واستدعي وخلع عليه خلعة جميلة لنيابة الوزارة: دراعة اطلس سوداء وعمامة قصب كحلية بذهب مغربي وقلد سيفا كبيرا محليا 31 بالذهب وقدم له مركوب بمركب ذهبا وغير ذلك. وركب وفي خدمته وبين يديه جميع حجاب الديوان، وقد تقدمه الى الديوان جميع أرباب الدولة وذوو 32 المناصب والامراء فدخل وجلس في الموضع الذي جرت عادة نواب الوزارة بالجلوس فيه، وكتب انهاء يتضمن: شكر الانعام عليه وعرضه فبرز الجواب عنه وهذه نسخة الكتاب وهو:
بسم الله الرحمن الرحيم المملوك أحمد بن الناقد. ومن شكر فانما يشكر لنفسه، يقبل الارض عبودية وطاعة، وبعض 33 الحذاء استكانة وضراعة، وينهي تشرفه

الصفحة 448