كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

و جعلها تسعة وثمانين فجعلها ابن خليد هذا ثلاثة وثلاثين، ولم يخل بشيء مما يحتاج اليه حتى انه ذكر فيها صناعة التعديلات والصناعات والاستعمالات.
ثم ذكر العلاجات وعلاج الغلات، وكيفية البذور 50 و الشربات واسباب العمارات وسماه كتاب الجوهر اللباب في كتابة الحساب توفي في شوال من السنة المذكورة والله اعلم.
و مات ابو الحرم مكي بن عبد الملك بن حمدان الثعلبي النحوي وكان عالما فاضلا اديبا قرأ علم الادب ببلاد العرب وقدم الديار المصرية، وقرأ بها الفقه وآثر العزلة والانفراد، وكان اقدر الناس على النظم، نظم ارجوزة في القراءات 51 السبع ومثلث قطرب والفاظ الجمهرة وعزم على نظم صحاح الجوهري 52 و نظم مقدمة في النحو سماها الالفية، وصنف العروض وغيره 53 على الملك الكامل محمد العادل 147 / ب/صاحب مصر والشام وحظي عنده، وتوفي بمصر في السنة المذكورة والله اعلم. وفي:

سنة ثلاثين وستمائة

قلد 54 ابو القاسم هبة الله بن عبد الله بن المنصوري نيابة العباسيين وطلب الى ديوان الوزير فحضر راجلا على عادته، فخلع عليه قميص أطلس بطراز مذهب ودراعة وعمامة مذهبة بغير ذؤابة وقلد سيفا محلى 55 بالذهب وطيلسانا وقرأ بعض عهده في مجلس الوزير بحضور جميع ارباب المناصب ثم سلم اليه، وركب فرسا اخضرا عربيا احضر له في جماعة من

الصفحة 451