كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الخليفة بانشائها وجعلها وقفا على المذاهب الاربعة وانفق عليها من المال ما يعجز عنه الحصر، ووقف عليها وقفا جليلا.
و في يوم الخامس والعشرين 3 من الشهر ركب الوزير ابو الازهر احمد بن الناقد اليها فقبل عتبتها وطاف في ارجائها فراعه ما شاهده من وصفها الغريب وترتيبها وحملت اليها الكتب النفيسة ذوات 149 / أ/
الخطوط النفيسة والاصول المضبوطة المحتوية على سائر العلوم الدينية على مائة 4 وستين جملا سوى ما نقل اليها بعد ذلك، وجعلها وقفا بدار الكتب التي انشأها بالمدرسة المذكورة. وأمر أن يتخذ لاقراء القرآن بها وتعليم العلوم الشرعية والادبية واقراء الاحاديث النبوية العلماء الصالحون والادباء المشهورون وان يكون عدة الفقهاء بها مائتين وثمانية واربعين 5 رجلا من كل طائفة اثنان وستون، وان يكون لكل طائفة مدرس واربعة معيدين وان يكون لكل مدرس في كل يوم 6 عشرون رطلا من الخبز وخمسة ارطال من اللحم بخضرها وحوائجها وحطبها، وفي كل شهر اثنا 7 عشر دينارا وان يكون لكل معيد في كل يوم سبعة ارطال

الصفحة 458