كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الكرخي والف للشرفاء المقيمين بدار الشجرة 76 من دار الخليفة والفان للفقراء المجاورين في مشهد علي عليه السلام من العلويين، والف لفقراء الجانب الغربي، فعمت هذه الصدقة فقراء الاهل والاقارب وفقراء الاماكن الشريفة.
و في سلخ شهر ربيع [الاول] 77 وصل 78 الامير ركن الدين اسماعيل بن بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، وخرج الى لقائه موكب جميل، وتلقاه الى ظاهر البلد، فلما دخل قبل العتبة بباب النوبي، ثم دخل باب الوزارة، ولقي الوزير نصير الدين فاكرمه واحضرت له خلعة جميلة من المخزن قباء وشربوش 79.و قدم له فرس بمركب ذهبا، في عدة كاملة، واقام على الاعزاز والاكرام.
و في ثاني جمادى الاخرة كملت 80 عمارة ايوان الساعات الذي امر الخليفة بانشائه قبالة المدرسة المستنصرية وعمل تحته صفة فاخرة فجلس عليها الطبيب، وعنده جماعته الذين يشتغلون عليه بعلم الطب وتقصده المرضى فيداويهم وبني في حائط هذه الصفة دائرة عجيبة غريبة وصور فيها دائرة الفلك وجعل فيها طاقات لطافا لها ابواب مطلقة وفي طرفي الدائرة 152 / أ/بازان من ذهب في طاسين من ذهب وراءهما بندقتان من شبة 81 لا يدركهما الناظر، فعند مضي كل ساعة ينفتح فم البازين وتقع منهما البندقتان، كلما سقطت بندقة، انفتح باب من

الصفحة 471