كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
و معمول مصر وصندوق لطيف قيل انه كان به من انواع الطيب وستة مماليك ترك وما حمله عشرة مماليك من القسي والسيوف والة الحرب فقبل الجميع وخلع على الخادم الواصل به واعطاه خمسمائة دينار ثم استعرض هدية الاستاذ امين الدين كافور الظاهري، ثم هدية استاذ الدار العزيزة محمد بن العلقمي، ثم هدية الامير علاء الدين بن الطيبرسي الظاهري ثم باقي ارباب الدولة اولا فأولا. ولم تقبل هدية قلت أو كثرت الا وخلع على من وصل بها وركب في اليوم السابع من الشهر المذكور وبين يديه الجمع الكثير من المماليك والاجناد والامراء 153 / ب/و رفع وراءه واحد 20 و عشرون سلاحا وقيدت الخيل المجنوبة بين يديه وشهرت حوليه 21 السيوف بأيدي المماليك الترك والشاوشيه بايديهم الجواكين 22 الذهب والفضة، وقصد دار الخلافة ومضى راكبا الى باب الاتراك ثم نزل هناك الى الرواق العزيز فخدم وعاد متوجها الى داره.
و في عشية اليوم المذكور نفذ له ثلاثة أرؤس 23 من الخيل الجياد العربية من اصطبل الخاص ومركب ذهب وكنبوش 24 و غاشية السرج