كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
و في السابع والعشرين منه، خلع الوزير على ارباب الدولة وحاشية الديوان والنواب وغيرهم فبلغت الفا وخمسة عشر خلعة.
و في الثاني 19 و العشرين منه خلع شرف الدين اقبال الشرابي على حاشيته ونواب ديوانه وخدمه ومماليكه، وغلمان اصطبلاته فبلغت عدة الخلع من الاطلس 20 المعدني والبغدادي والعتابي 21 و البقاير 22 المذهبة والعراقي والحريري والحباشي والاقبية 23 و الشرابيش الذهب الف وتسعمائة خلعة.
و في رابع ذي الحجة وصل عبد الله بن عصرون رسولا من الملك الصالح ايوب بن الملك الكامل صاحب مصر، وتلقاه موكب الديوان، فحضر دار الوزير، بعد أن قبل العتبة بباب النوبي وأورد تعزية بالامام المستنصر بالله وتهنئة بالامام المستعصم بالله.
و في السابع من ذي الحجة وصل رسولان احدهما من صاحب الروم والآخر من صاحب حلب وأورد كل منهما تعزية وتهنئة.
و في هذه السنة توفي الأمير ابو المظفر باتكين 24 بن عبد الله الرومي احد الامراء الناصرية وكان مملوكا للفيروزجية الاتي ذكرها، عنيت بتربيته فنشأ في الديوان واقام بتكريت مدة، وسلمت اليه البصرة فاقام بها ثلاثا وعشرين سنة فعمر مدارسها، وكانت قد دثرت منها مدرسة للشافعية،