كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
نحو اربعين ذراعا فكان يمشي عليهما 50 مشيا سريعا ماضيا وراجعا الى وراء وفي رجليه قباقب وعلى رأسه طفل صغير قيل انه ولده. ثم اخذ سيفا مشهورا وتركه معرضا على الحبل وقام على أم رأسه ورفع رجليه وجعل يلبس سراويله ويخلعه مقلوبا ثم اخذ جرة مملوءة ماء وجعلها على رأسه ومشى بها مهرولا. من اول الحبل الى آخره وفي رجليه القباقب، وعلى رأسه الجرة ثم رماها وتعلق بالحبلين بابهام رجليه ولعب لعبا يذهل العقول فلما فرغ من لعبه، ونزل الى البدرية 51 خلع عليه، واعطي فرسا ومائتي دينار ثم مضى الى بيوت الامراء فحصل ما يزيد على ثلاثة آلاف دينار.
و في الخامس عشر من 52 شهر شوال وقع الشروع في امر الحج وعين له الامير الكبير ايبك الخاص الدويدار الصغير وحملت اليه نفقة اجناد الحج، وهي خمسون الف دينار واخرجت النوبة المكية وكسوة الكعبة الشريفة وكسوة حجر رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم.
و صدقة فقراء الحرمين، ورسوم العرب، ثم اخرجت باقي السبل 53 و هي سبيل الخاص وفيه مائتا جمل ثم سبيل المستنصر بالله وفيه مائة وخمسون جملا ثم سبيل الظاهر بأمر الله وفيه مائة وخمسون جملا، ثم سبيل الظاهر 54 بأمر الله وفيه مائة جمل ثم سبيل أم الامام الناصر