كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
المراتب وخلع عليه في دار الوازرة، وتوجه الى محل ولايته وشهرت السيوف بين يديه، وعجب الناس من هذه الحال لكونه من بيت الصوفية، وكان يومئذ شيخ رباط شيخ الشيوخ فاقام على ذلك مدة وسأل الاقالة من هذه الولاية فاجيب ورتب ناظرا في بعض 3 الديوانية.
و في الشهر المذكور جهزت 4 الاقامات لتلقي أم الخليفة عند عودها من الحج فخرج حسين بن عبدوس وكيل اقبال الشرابي بمائة جمل حلوى 5 و خشكنان ومطبو 6 وخلع ومنها خمسة احمال صناديق فيها بقاير 7 قصب بمغربي وعراقي وحريري وحباشي وطاقيات 8 و حواويك اطلس وحارا 9 وغزلي ونفذ صحبته مرشد الشرفي احد خدام 10 الشرابي وأمر أن يسيرا الى أن يلقيا الحاج ويوصلا ما معهما الى 164 / ب/سرادق المحفة.
و في يوم الثالث والعشرين خرج 11 صدر المخزن محمد بن ابي عيسى الشهرباني ومشرفه منصور بن عباس الى تلقي المحفة وصحبتهما خمسة