كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
كثير التردد الى دار الخليفة بسبب الطب والوكالة 24 في الايام الناصرية والظاهرية والمستنصرية والمستعصمية. وكان ذا كيس ومروءة وحسن محضر واحترام للمسلمين ومسارعة الى قضاء حوائجهم، توفي في سلخ المحرم من السنة المذكورة. وله ثمان وخمسون سنة، واستظهر على امواله واملاكه وذخايره وحضر في داره العدول ونواب البركات 25 فبلغت تركته ثلاثمائة 26 الف دينار، ونقل ما في داره من الاشياء النفيسة الى دار الخليفة.
و مات الامام الحافظ المحب ابو عبد الله محمد 27 بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن محاسن بن النجار شيخ وقته ومقدم اهل زمانه حفظا وصدقا وتحقيقا واتقانا ومعرفة وتدقيقا. وكان مولده في ثالث عشر ذي الحجة 28 من سنة ثمان وسبعين وخمسمائة فحفظ القرآن. وقرأ