كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الكريمة من خزانة الحوائج المحروسة في التاريخ المقدم ذكره عشرة الاف (رطلا قند الفا رطل لوزا خمسون جرة شيرجا خمسون الف رطل شمعا خمسون منا اسريجا 64 الف) 65 ظرف ماء ورد وخمسون ظرفا ماء الليمون ثلاثمائة رطل نشا 66 خمسون ظرفا خل خمر الف وخمسون رطلا سماقا عشرة مطابق 67 ماء الحصرم ثلاثمائة رطل حب رمان خمس مطاوتق 67 مري ثلاثمائة رطل ملحا ونصف رطل زعفران عشرة مطاوتق 67 ماء الاترج الف وخمسمائة صحنا خزفا وتسعمائة سدا 68 و سطانيا.
و في السابع والعشرين مد 69 شرف الدين اقبال الشرابي اشياء لطيفة واعلاقا نفيسة من صامت 70 و ناطق وغير ذلك، وكذلك الوزير ابو طالب محمد بن العلقمي واستاذ الدار ابو محمد بن يوسف بن الجوزي وولده عبد الرحمن والامير مجاهد الدين ايبك المستنصري وصاحب الديوان ابو طالب احمد بن الدامغاني وابو الفتوح علي بن الرومي حاجب الباب وصاحب المخزن يحيى بن المرتضى ومشرفه منصور بن 170 / أ/عباس والدويدار الكبير الطيبرسي الظاهري والنقيب الظاهر الحسين بن الاقساسي وكذلك باقي ارباب الدولة والصدور كقاضي القضاة عبد الرحمن بن الدامغاني والعارضين علي بن الخلي وعلي بن الحموي وصاحب باب المراتب سليم ابن نظام الملك ثم سائر الزعماء قال ابن الخازن: وعرضت كتابا الفته وسميته نزهة الابصار في ختان السادة الاطهار وتهنئة نسختها بعد البسملة، المملوك علي بن انجب الخازن.
لك المدح المنضد والتهانيتنوب عن المثالث والمثاني اذا الشعراء راموا فيك نظماتسابقت القوافي والمعاني وهي أطول من هذا حذفناها للاختصار

الصفحة 547