كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الجوهري 16، و كتاب العباب الزاخر واللباب الفاخر عشرون مجلدا قال ابن الخازن ولم يتمه 17 وله عدة مختصرات، وكان شيخا صالحا صدوقا توفي في السادس والعشرين من شهر شعبان من السنة المذكورة بعد أن اسبغ الوضوء على الصبح واوصى ان يدفن بمكة، مجاورا لفضيل بن عياض فحله اولاده ودفنوه في الموضع الذي عينه لهم.
وفيها مات الامير علاء الدين 18 الطيبرسي الظاهري وكان جميل الصورة كامل المحاسن اشتراه الظاهر بامر الله فحظي عنده وجعله دويداره 19، و لما افضت الخلافة الى المستنصر بالله قدمه وادناه وقدمه

الصفحة 590