كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
منها مما هو بخط ابن البواب 13 و بخط ابن 14 سبعون قطعة ومصحف كريم بخط عثمان بن عفان رضي الله عنه ومصحف بخط زين العابدين علي ابن الحسين عليه السلام ومصحف بخط ابن البواب 13 الى غير ذلك، وافيضت بها خلع كثيرة. وأورد الشعراء المدائح وجرت الحال في حضور الوزير ومن جرت عادته بحضور ترب الرصافة، وترب الأصحاب، من القراء 15 و الوعاظ وايراد الشعراء على ما تقدم في هذه السنة الحضور بالمدرسة البشيرية، وجرت الحال في النصف من شعبان على ما تقدم في شهر رجب.
و فيه نبش رجل 16 قبر امرأة وجردها من اكفانها وأدركه الصبح فتركها على شفير القبر فشاهده رجل على بعد فعرفه وانهى حاله فاخذ وقطعت يداه وعلقتا في رقبته وحمل الى المارستان فرماه العامة بالآجر وسحبوه واحرقوه بالنار فاستخلصه نائب الشرطة منهم ودفنوه.
و فيه وصل الى بغداد حجر مجوف 187 / أ/على شكل البرك سعة قطرها سبعة اذرع كان في جامع سامراء، ويعرف بقصعة فرعون وكان وصوله على العجل من سامراء الى بغداد ومسافة ما بين جامع سامراء ودجلة خمسة عشر الف ذراع فتركت على دجلة تحت التاج بالقرب من باب البشرى 17.