كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الاعراب ولامية العرب، وله مختصرات في النحو، وله كتاب في التصريف، وكتاب سماه خلاصة التبر المذاب في معرفة البناء والاعراب، وكان خيرا متعبدا متمسكا بالشرع توفى بالحلة في ذي القعدة وحمل الى مشهد على عليه السلام ودفن هناك، وعمره يومئذ نيف وثمانون سنة والله اعلم. وفي:

سنة اربع وخمسين وستماية

بعث 30 الملك العزيز صاحب حلب والشام صلاح الدين يوسف بن محمد بن غازي بن صلاح الدين يوسف بن ايوب، بفردة من ركاب رسول الله صلى الله تعالى عليه واله وسلم، على يد رسول، وصل منه فعرضه الوزير على الخليفة فقبله تعظيما، وجعل في الخزانة مضافا الى بردة النبي صلى الله تعالى عليه واله وسلم. قال ابن الخازن في تذييله: وقد شاهدت الركاب المذكورة وقبلته وقلت في ذلك: 31
لو كنت في زمن النهي محمد من اله أو كنت من اصحابه
ما رام قلبي غير لثم ركابه شرفا فقد ادركت 32 لثم ركابه
وفي شهر صفر زادت 33 دجلة زيادة كبيرة وكان ذلك في تاسع آذار فغرق عدة نواح من الخالص 34 كقرية حي 35 و الراشدية 36 و العباسية، وما يجاورها ثم احاط الماء بسور بغداد 188 / أ/و غرق ما كان استجد هناك من الدور والدكاكين والمساكن المختصة بالاجناد والغرباء ثم انفتحت

الصفحة 614