كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
اما الوزير فمشغول بعنبره والعارضان فنساخ ومدّاد
وحاجب الباب طورا شارب ثمل وتارة هو جنكي وعوّاد
ومشرف الدست مغرى باللواط له في كل زاوية علق وعواد 7
و شيخ الاسلام صدر الدين همته مقصورة لحطام السحت 8 تصطاد
غذته باللؤم آباء سواسية ما سودوا في الورى يوما ولا سادوا 9
يا ضيعة 10 الملك والدين الحنيف وماتلقاه من حادثات الدهر بغداد
وهي قصيدة طويلة حذر فيها وأنذر 11 و كان وزير الدولة يومئذ مؤيد الدين بن العلقمي رافضيا جلدا خبيثا ذا هيبة، وكانت الفتن 12 قد ثارت بين السنة 190 / ب/و الشيعة وتجالدوا بالسيوف وقتل جماعة ونهبوا وشكا 13 اهل باب البصرة الى الامير ركن الدين الدويدار والامير ابي بكر بن الخليفة وتقدما الى الجند تنهب 14 الكرخ فهجموا عليهم وقتلوا منهم جماعة ونهبوا محالهم وارتكبوا من الشيعة العظائم.
فحنق 15 الوزير، واضمر الشر وأمر اهل الكرخ بالصبر والكف، فلما ارسل هولاكو الى اهل العراق، كما ذكرنا والتمس الدخول في طاعته.
و الجواب عما طلب، اشار 16 الوزير على الخليفة بعدم الاجابة الى ما