كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

فاستدعى 41 الفقهاء والاماثل ليحضروا العقد، فخرجوا من بغداد 42 فاخذوا جميعا وضربت اعناقهم وقتل الخليفة، وقيل 43 خنق وقيل رفس وقيل غم في بساط حتى مات ودخل التتر مدينة بغداد وبذلوا السيف في أهلها، واستمر القتل والسبي بضعا وثلاثين يوما، فلم يسلم منهم الا من اختفى فأمر هولاكو بعد القتلى، فكانوا الف الف وثمان مائة 44 الف وكسر والاصح ان القتلى في بغداد ثمان مائة الف. 45 ثم نودي بعد ذلك فظهر من كان مختفيا، وهم قليل من كثير. وروي ان آخر جمعة خطب فيها الخطيب ببغداد، كانت الخطبة فيها الحمد لله الذي هدم بالموت

الصفحة 631