كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
ثم محمد بن البوقي احد حجاب المناطق، وكان شابا جميلا فاضلا عنده أدب ويقول شعرا جيدا قتل وقد جاوز ثلاثين سنة. ثم عمر بن الجلال عبد الله بن المختار العلوي حاجب باب المراتب 80، قتل وعمره نحوا من عشرين سنة. ثم التقى بن الموسوي نقيب مشهد موسى بن جعفر عليهما السلام قتل وقد جاوز ثلاثين سنة. ثم شرف 81 الدين ابو الفضل محمد بن طاوس العلوي، ثم عبد الله بن خنفر الاديب الكاتب. وكان اديبا فاضلا، وكان شاعرا ونحويا حاسبا وفروضيا كاملا رتبه الوزير احمد ابن الناقد كاتبا عنه في ديوان الانشاء الى آخر ايامه، وكان غزير الفضل مليح النظم، بديع النثر، عزيز النفس، قتل وقد جاوز اربعين سنة.
ثم العدل احمد بن القزويني الهاشمي شيخ رباط الدرجة، وكان شيخا عاقلا لبيبا قتل وقد جاوز خمسين سنة. وممن قتل صبرا بعد استخدامه في الدولة الجنكز خانية الهلاوونية.
ثم السراج على 82 بن البجلي وكان كاتبا حاسبا شاعرا فاضلا ذكيا، تقلبت له الاحوال في الخدم، خدم اولا محتسبا في واسط، ثم قدم بغداد، وشهد عند القاضي الريحاني 83 فألحق بالمعدلين، ثم خدم في عدة خدم، فلما انقضت الدولة العباسية وسلمت اليه البلاد الواسطية، فلما توجه اليها قتل هناك صبرا، وقد جاوز خمسين سنة. وكان فاضلا كيسا مزاحا راغبا في الولايات. وكذلك الامير مظفر الدين محمد بن الامير جمال الدين قشتمر الناصري، قتل ايضا وعمره نيف وعشرون سنة. ثم الموفق عبد القاهر ابن محمد بن الفوطي 84 و كان اديبا فاضلا حافظا للقرآن قائما بعلم النحو والنجوم، مقتدرا على الانشاء نظما ونثرا كتب مرة رسالة تتضمن 85 الى بعض الاخوان في ثلاث كراريس 194 / أ/تشتمل على نيف وسبعين