كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 1)

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ مَيْتَة مَأْكُول اللَّحْم .
158 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( مَرَّ بِالسُّوقِ دَاخِلًا مِنْ بَعْض الْعَالِيَة )
: أَيْ كَانَ دُخُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْض الْعَالِيَة إِلَى السُّوق ، وَالْعَالِيَة وَالْعَوَالِي أَمَاكِن بِأَعْلَى أَرَاضِي الْمَدِينَة ، وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا عَلَوِيّ وَأَدْنَاهَا عَلَى أَرْبَعَة أَمْيَال وَأَبْعَدهَا مِنْ جِهَة نَجْد ثَمَانِيَة أَمْيَال قَالَهُ اِبْن الْأَثِير
( وَالنَّاس كَنَفَتَيْهِ )
: بِفَتْحِ الْكَاف وَالنُّون وَالْفَاء . قَالَ النَّوَوِيّ : وَالنَّاس كَنَفَته ، وَفِي بَعْض النُّسَخ كَنَفَتَيْهِ وَمَعْنَى الْأَوَّل جَانِبه وَالثَّانِي جَانِبَيْهِ
( فَمَرَّ بِجَدْيٍ )
: بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون الدَّال مِنْ وَلَد الْمَعْز قَالَهُ الْجَوْهَرِيّ وَكَذَا فَسَّرَهُ الْأَرْدَبِيلِيُّ
( أَسَكّ )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالسِّين الْمَفْتُوحَة وَالْكَاف الْمُشَدَّدَة . قَالَ الْقَاضِي عِيَاض فِي الْمَشَارِق : يُطْلَق عَلَى مُلْتَصِق الْأُذُنَيْنِ وَعَلَى فَاقِدهمَا وَعَلَى مَقْطُوعهمَا وَعَلَى الْأَصَمّ الَّذِي لَا يَسْمَع ، وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْأَوَّل . وَقَالَ اِبْن الْأَثِير : الْمُرَاد الثَّالِث ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرْح مُسْلِم وَالْقُرْطُبِيّ الْمُرَاد صَغِير الْأُذُنَيْنِ
( وَسَاقَ )
: الرَّاوِي
( الْحَدِيث )
: بِتَمَامِهِ . وَالْحَدِيث أَخْرَجَهُ مُسْلِم فِي الزُّهْد مِنْ صَحِيحه وَبَقِيَّته " أَيّكُمْ يُحِبّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ ؟ فَقَالُوا مَا نُحِبّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَع بِهِ ؟ قَالَ تُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ قَالُوا : وَاَللَّه لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ عَيْبًا فِيهِ لِأَنَّهُ أَسَكّ فَكَيْف وَهُوَ مَيِّت @

الصفحة 323