كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 1)
فَقَالَ وَاَللَّه لَلدُّنْيَا أَهْوَن عَلَى اللَّه مِنْ هَذَا عَلَيْكُمْ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرَد وَفِيهِ الْأَسَكّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ . وَالْحَدِيث فِيهِ جَوَاز مَسّ مَيْتَة مَأْكُول اللَّحْم ، وَأَنَّ غَسْل الْيَد بَعْد مَسّهَا لَيْسَ بِضَرُورِيٍّ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
وَفِي بَعْض نُسَخ الْمَتْن مِمَّا مَسَّته النَّار وَهُوَ أَصْرَح ، أَيْ تَرْك الْوُضُوء مِنْ أَكْل شَيْء طَبَخَتْهُ النَّار لِأَنَّ مَا طَبَخَتْهُ النَّار وَمَسَّتْهُ لَا يَنْقُص الْوُضُوء .
159 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كَتِف شَاة )
: الْكَتِف كَفَرِحٍ وَمِثْل وَحَبْل يُقَال لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ شانه أَيْ أَكْل اللَّحْم الْكَتِف . وَهَذَا الْحَدِيث نَصّ صَرِيح فِي عَدَم اِنْتِقَاض الْوُضُوء بِأَكْلِ مَا مَسَّتْهُ النَّار وَسَيَجِيءُ بَيَانه فِي آخِر الْبَاب . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم .
160 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( ضِفْت )
: بِكَسْرِ الضَّاد أَيْ نَزَلْت عَلَيْهِ ضَيْفًا . قَالَ الْجَوْهَرِيّ : ضِفْت الرَّجُل ضِيَافَة إِذَا نَزَلْت عَلَيْهِ ضَيْفًا
( بِجَنْبٍ )
: بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون النُّون قَالَ اِبْن سِيده جَنْب الشَّاة شِقّهَا وَجَنْب الْإِنْسَان شِقّه وَفِي النِّهَايَة الْجَنْب الْقِطْعَة مِنْ الشَّيْء @
الصفحة 324