كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 1)

قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ الْمَضْمَضَة وَغَسْل الْفَم بَعْد شُرْب اللَّبَن .
168 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ عُقَيْل )
: بِضَمِّ الْعَيْن
( عَنْ الزُّهْرِيّ )
: هُوَ مُحَمَّد بْن مُسْلِم الْإِمَام
( إِنَّ لَهُ دَسَمًا )
: بِفَتْحَتَيْنِ مَنْصُوبًا اِسْم إِنَّ ، وَهُوَ بَيَان لِعِلَّةِ الْمَضْمَضَة مِنْ اللَّبَن . وَالدَّسَم مَا يَظْهَر عَلَى اللَّبَن مِنْ الدُّهْن ، وَيُقَاس عَلَيْهِ اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة مِنْ كُلّ مَا لَهُ دَسَم قَالَ النَّوَوِيّ : الْحَدِيث فِيهِ اِسْتِحْبَاب الْمَضْمَضَة مِنْ شُرْب اللَّبَن . قَالَ الْعُلَمَاء : وَكَذَلِكَ غَيْره مِنْ الْمَشْرُوب وَالْمَأْكُول يُسْتَحَبّ لَهُ الْمَضْمَضَة لِئَلَّا يَبْقَى مِنْهُ بَقَايَا يَبْتَلِعهَا فِي حَال الصَّلَاة ، وَلِيَنْقَطِع لُزُوجَته وَدَسَمه وَيَتَطَهَّر فَمه . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
أَيْ فِي الْوُضُوء مِنْ اللَّبَن .
169 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَلَمْ يُمَضْمِض وَلَمْ يَتَوَضَّأ وَصَلَّى )
: فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ الْمَضْمَضَة مِنْ اللَّبَن وَغَيْره مِنْ الْأَشْيَاء الَّتِي فِيهَا الدُّسُومَة لَيْسَ فِيهَا أَمْر ضَرُورِيّ@

الصفحة 331