كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 1)
وَالْحَاكِم كُلّهمْ مِنْ طَرِيق اِبْن إِسْحَاق
( ذَات الرِّقَاع )
: بِكَسْرِ الرَّاء كَانَتْ هَذِهِ الْغَزْوَة فِي سَنَة أَرْبَع . قَالَهُ اِبْن هِشَام فِي سِيرَته . وَفِي تَسْمِيَة هَذِهِ الْغَزْوَة بِذَاتِ الرِّقَاع وُجُوه ذَكَرَهَا أَصْحَاب السِّيَر ، لَكِنْ قَالَ السُّهَيْلِيّ فِي الرَّوْض : وَالْأَصَحّ مِنْ هَذِهِ الْأَقْوَال مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة وَنَحْنُ سِتَّة نَفَر بَيْننَا بَعِير نَعْتَقِبهُ فَنَقِبَتْ أَقْدَامنَا وَنَقِبَتْ قَدَمَايَ وَسَقَطَتْ أَظْفَارِي فَكُنَّا نَلُفّ عَلَى أَرْجُلنَا الْخِرَق فَسُمِّيَتْ غَزْوَة ذَات الرِّقَاع لِمَا كُنَّا نَعْصِب مِنْ الْخِرَق عَلَى أَرْجُلنَا
( فَأَصَابَ رَجُل )
: مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِأَنْ قَتَلَهَا
( فَحَلَفَ )
: الرَّجُل الْمُشْرِك الَّذِي قُتِلَتْ زَوْجَته
( أَنْ لَا أَنْتَهِي )
: أَيْ لَا أَكُفّ عَنْ الْمُعَارَضَة
( حَتَّى أُهْرِيق )
: أَيْ أَصُبّ ، مِنْ أَرَاقَ يُرِيق وَالْهَاء فِيهِ زَائِدَة
( فَخَرَجَ يَتْبَع )
: مِنْ سَمِعَ يَسْمَع يُقَال تَبِعْت الْقَوْم تَبَعًا وَتَبَاعَة بِالْفَتْحِ إِذَا مَشَيْت خَلْفهمْ ، وَأَتْبَعْت الْقَوْم عَلَى أَفَعَلْت إِذَا كَانُوا قَدْ سَبَقُوك فَلَحِقْتهمْ كَذَا فِي الصِّحَاح
( أَثَر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ قَدَمه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْحَاصِل أَنَّهُ يَمْشِي خَلْف رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( مَنْ رَجُل يَكْلَؤُنَا )
: بِفَتْحِ اللَّام وَضَمّ الْهَمْزَة أَيْ مَنْ يَحْفَظنَا وَيَحْرُسنَا ، يُقَال كَلَأَهُ اللَّه كِلَاءَة بِالْكَسْرِ أَيْ حَفِظَهُ وَحَرَسه
( فَانْتَدَبَ )
: قَالَ الْجَوْهَرِيّ : نَدَبَهُ لِأَمْرٍ فَانْتَدَبَ أَيْ دَعَاهُ لَهُ فَأَجَابَ
( رَجُل مِنْ الْمُهَاجِرِينَ )
: هُوَ عَمَّار بْن يَاسِر
( وَرَجُل مِنْ الْأَنْصَار )
: هُوَ عَبَّاد بْن بِشْر سَمَّاهُمَا الْبَيْهَقِيُّ فِي رِوَايَته فِي دَلَائِل النُّبُوَّة
( فَقَالَ كُونَا بِفَمِ الشِّعْب )@
الصفحة 333