كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 2)
جَامِعًا فِي التَّوْحِيد بَيْن الْفِعْل وَالْقَوْل وَالِاعْتِقَاد وَلِذَلِكَ نَهَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْإِشَارَة بِالْإِصْبَعَيْنِ . وَقَالَ أَحِّدْ أَحِّدْ لِمَنْ رَآهُ بِإِصْبَعَيْهِ اِنْتَهَى . وَيَجِيء بَاقِي بَحْث الْإِشَارَة فِي مَوْضِعه إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى .( عَنْ الْعَبَّاس بْن سَهْل )
: وَيَأْتِي حَدِيثه بَعْد ذَلِكَ
( لَمْ يَذْكُر التَّوَرُّك )
: فِي التَّشَهُّد الْآخِر وَكَذَا لَمْ يَذْكُر فِي التَّشَهُّد الْأَوَّل
( وَذَكَرَ )
: عُتْبَة بْن أَبِي حَكِيم حَدِيثه مِنْ غَيْر ذِكْر التَّوَرُّك
( نَحْو حَدِيث فُلَيْح )
: بْن سُلَيْمَان مِنْ غَيْر ذِكْر التَّوَرُّك
( وَذَكَرَ الْحَسَن بْن الْحُرّ )
: رِوَايَته الْمُتَقَدِّمَة
( نَحْو جِلْسَة حَدِيث فُلَيْح وَعُتْبَة )
: يُشْبِه أَنْ يَكُون الْمَعْنَى أَنَّ الْحَسَن بْن الْحُرّ وَفُلَيْح بْن سُلَيْمَان وَعُتْبَة بْن أَبِي حَكِيم كُلّهمْ ذَكَرُوهُ فِي رِوَايَتهمْ عَنْ عَبَّاس بْن سَهْل مَجْلِس الصَّحَابَة وَاجْتِمَاعهمْ فِي مَوْضِع وَاحِد لَكِنْ لَيْسَ فِي رِوَايَتهمْ ذِكْر التَّوَرُّك مَعَ أَنَّ ذِكْر التَّوَرُّك مَحْفُوظ فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن عَطَاء عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ وَاَللَّه أَعْلَم
( وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْن فَخِذَيْهِ )
: أَيْ فَرَّقَ بَيْنهمَا
( غَيْر حَامِل )
: غَيْر وَاضِع
( بَطْنه )
: بِالنَّصْبِ مَفْعُول حَامِل
( فَلَمْ أَحْفَظهُ )
: أَيْ حَدِيث عَبَّاس بْن سَهْل وَهَذِهِ مَقُولَة فُلَيْح
( فَحَدَّثَنِيهِ )
: أَيْ ذَلِكَ@