كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
وَقِيلَ أَوْس وَقِيلَ أَخُوهُ وَفِي إِسْنَاده مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى وَهُوَ ضَعِيف الْحَدِيث .
748 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لَقَدْ تَحَجَّرْت وَاسِعًا )
: أَيْ ضَيَّقْت مَا وَسَّعَهُ اللَّه وَخَصَّصْت بِهِ نَفْسك دُون إِخْوَانك مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، هَلَّا سَأَلْت اللَّه لَك وَلِكُلِّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَشْرَكْتهمْ فِي رَحْمَة اللَّه تَعَالَى الَّتِي وَسِعَتْ كُلّ شَيْء . وَفِي هَذَا إِشَارَة إِلَى تَرْك هَذَا الدُّعَاء وَالنَّهْي عَنْهُ وَأَنَّهُ يُسْتَحَبّ الدُّعَاء لِغَيْرِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بِالرَّحْمَةِ وَالْهِدَايَة وَنَحْوهمَا . وَاسْتُدِلَّ بِهِ عَلَى أَنَّهُ لَا تَبْطُل صَلَاة مَنْ دَعَا بِمَا لَا يَجُوز جَاهِلًا لِعَدَمِ أَمْر هَذَا الدَّاعِي بِالْإِعَادَةِ
( يُرِيد رَحْمَة اللَّه عَزَّ وَجَلَّ )
: قَالَ الْحَسَن وَقَتَادَة ، وَسِعَتْ فِي الدُّنْيَا الْبَرّ وَالْفَاجِر ، وَهِيَ يَوْم الْقِيَامَة لِلْمُتَّقِينَ خَاصَّة ، جَعَلَنَا اللَّه مِمَّنْ وَسِعَهُ رَحْمَته فِي الدَّارَيْنِ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ .
749 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( كَانَ إِذَا قَرَأَ )
: إِلَخْ . قَالَ الْمُظْهِر : عِنْد الشَّافِعِيّ يَجُوز مِثْل هَذِهِ الْأَشْيَاء فِي الصَّلَاة وَغَيْرهَا وَعِنْد أَبِي حَنِيفَة لَا يَجُوز إِلَّا فِي غَيْرهَا قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : وَكَذَا @
الصفحة 137