كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
( مِنْ هَذَا الْفَتَى يَعْنِي عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز )
: اِبْن مَرْوَان الْخَلِيفَة الصَّالِح ، خَامِس الْخُلَفَاء الرَّاشِدِينَ . قَالَ سُفْيَان الثَّوْرِيّ : الْخُلَفَاء خَمْسَة أَبُو بَكْر وَعُمَر وَعُثْمَان وَعَلِيّ وَعُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز كَذَا فِي تَارِيخ الْخُلَفَاء
( قَالَ )
: أَيْ أَنَس
( فَحَزَرْنَا )
: بِتَقْدِيمِ الزَّاي الْمَفْتُوحَة أَيْ قَدَّرْنَا
( فِي رُكُوعه )
: قَالَ فِي الْمِرْقَاة : أَيْ رُكُوع رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ رُكُوع عُمَر . اِنْتَهَى .
قُلْت : الظَّاهِر أَنَّ الضَّمِير فِي رُكُوعه يَرْجِع إِلَى عُمَر وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم
( عَشْر تَسْبِيحَات )
: قِيلَ فِيهِ حُجَّة لِمَنْ قَالَ إِنَّ كَمَال التَّسْبِيح عَشْر تَسْبِيحَات . وَالْأَصَحّ أَنَّ الْمُنْفَرِد يَزِيد فِي التَّسْبِيح مَا أَرَادَ ، وَكُلَّمَا زَادَ كَانَ أَوْلَى ، وَالْأَحَادِيث الصَّحِيحَة فِي تَطْوِيله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاطِقَة بِهَذَا وَكَذَلِكَ الْإِمَام إِذَا كَانَ الْمُؤْتَمُّونَ لَا يَتَأَذَّوْنَ بِالتَّطْوِيلِ . كَذَا فِي النَّيْل
( قُلْت لَهُ )
: الظَّاهِر أَنَّ الضَّمِير الْمَجْرُور يَرْجِع إِلَى عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عُمَر بْن كَيْسَانَ
( مَانُوس )
: بِالنُّونِ
( أَوْ مَابُوس )
: بِالْمُوَحَّدَةِ
( فَقَالَ )
: أَيْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم كَمَا هُوَ الظَّاهِر
( أَمَّا عَبْد الرَّزَّاق فَيَقُول : مَابُوس )
: أَيْ بِالْمُوَحَّدَةِ
( وَأَمَّا حِفْظِي فَمَانُوس )
: أَيْ النُّون بِالنُّونِ
( قَالَ أَحْمَد )
إِلَخْ : فِي رِوَايَته بِالْعَنْعَنَةِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ ، وَأَمَّا اِبْن رَافِع فَصَرَّحَ بِالسَّمَاعِ فِيهِمَا .@
الصفحة 144