كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)

بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون السِّين وَاَلَّذِي قَيَّدَهُ الْحُفَّاظ فِيهِ مَا ذَكَرْنَا . قَالَهُ الْمُنْذِرِيُّ .
( وَرُبَّمَا قَالَ )
: أَيْ الْمِسْوَر بْن يَزِيد
( أَذْكَرْتنِيهَا )
: أَيْ الْآيَة الَّتِي تَرَكْتهَا
( قَالَ سُلَيْمَان فِي حَدِيثه )
: أَيْ بَعْد قَوْله هَلَّا أَذْكَرْتنِيهَا
( قَالَ )
: أَيْ الرَّجُل
( كُنْت أُرَاهَا )
: بِضَمِّ الْهَمْزَة أَيْ كُنْت أَظُنّ أَنَّ الْآيَة الَّتِي تَرَكْتهَا نُسِخَتْ فَلِذَلِكَ لَمْ نَقْرَأهَا . وَفِي رِوَايَة اِبْن حِبَّان فَقَالَ : ظَنَنْت أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ قَالَ فَإِنَّهَا لَمْ تُنْسَخ
( وَقَالَ سُلَيْمَان قَالَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْن كَثِير )
: أَيْ بِلَفْظِ التَّحْدِيث وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ ، وَأَمَّا مُحَمَّد بْن الْعَلَاء فَقَالَ عَنْ يَحْيَى الْكَاهِلِيّ بِلَفْظِ عَنْ وَلَمْ يَنْسُبهُ إِلَى أَبِيهِ .
773 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَلَبِسَ عَلَيْهِ )
: قَالَ اِبْن رَسْلَان بِفَتْحِ اللَّام وَالْبَاء الْمُوَحَّدَة الْمُخَفَّفَة ، أَيْ اِلْتَبَسَ وَاخْتَلَطَ عَلَيْهِ ، قَالَ وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ } قَالَ وَفِي بَعْض النُّسَخ بِضَمِّ اللَّام وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة الْمَكْسُورَة .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : لُبِسَ بِالتَّخْفِيفِ أَيْ مَعَ ضَمّ اللَّام وَكَسْر الْمُوَحَّدَة
( فَلَمَّا اِنْصَرَفَ )
: أَيْ فَرَغَ مِنْ الصَّلَاة
( قَالَ لِأُبَيّ )
: أَيْ اِبْن كَعْب
( أَصَلَّيْت مَعَنَا )
: بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام
( قَالَ فَمَا مَنَعَك )
: قَالَ الْخَطَّابِيُّ :@

الصفحة 175