كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
وَمُعَاوِيَة عَنْ الثَّوْرِيّ مَعَ الشَّكّ وَابْن فُضَيْلٍ عَنْ الثَّوْرِيّ لَمْ يَجْعَلهُ مَرْفُوعًا بَلْ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَة وَاَللَّه أَعْلَم
( لَا غِرَار فِي تَسْلِيم وَلَا صَلَاة )
: بِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى تَسْلِيم وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْغِرَار فِي التَّسْلِيم وَالصَّلَاة
( عَلَى لَفْظ اِبْن مَهْدِيّ )
: أَيْ بِلَفْظِ لَا غِرَار فِي صَلَاة وَلَا تَسْلِيم
( وَلَمْ يَرْفَعهُ )
: بَلْ وَقَفَهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَة .
795 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَعَطَسَ )
: بِفَتْحِ الطَّاء . قَالَ فِي الْقَامُوس : عَطَسَ يَعْطِس وَيَعْطُس عَطْسًا وَعُطَاسًا أَتَتْهُ الْعَطْسَة
( فَقُلْت )
: أَيْ وَأَنَا فِي الصَّلَاة
( يَرْحَمك اللَّه )
: ظَاهِره أَنَّهُ فِي جَوَاب وَقَوْله الْحَمْد اللَّه
( فَرَمَانِي الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ )
: أَيْ أَسْرَعُوا فِي الِالْتِفَات إِلَيَّ وَنُفُوذ الْبَصَر فِي اُسْتُعِيرَتْ مِنْ رَمْي السَّهْم . قَالَ الطِّيبِيُّ : وَالْمَعْنَى أَشَارُوا إِلَيَّ بِأَعْيُنِهِمْ مِنْ غَيْر كَلَام وَنَظَرُوا إِلَيَّ نَظَر زَجْر كَيْلَا أَتَكَلَّم فِي الصَّلَاة
( فَقُلْت وَا ثُكْل أُمِّيَاهُ )
: بِكَسْرِ الْمِيم وَالثُّكْل بِضَمٍّ وَسُكُون وَبِفَتْحِهِمَا فِقْدَان الْمَرْأَة وَلَدهَا ، وَالْمَعْنَى وَا فِقْدَاهَا فَإِنِّي هَلَكْت
( مَا شَأْنكُمْ )
: أَيْ مَا حَالكُمْ
( تَنْظُرُونَ إِلَيَّ )
: نَظَر الْغَضَب
( فَجَعَلُوا )
: أَيْ شَرَعُوا
( يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذهمْ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : يَعْنِي@
الصفحة 198