كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
عَنْ عَبْد الْوَارِث دُون حَمَّاد
( فِي السُّبْحَة )
: أَيْ النَّفْل .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ وَسُئِلَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ عَنْ إِبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل هَذَا فَقَالَ مَجْهُولٌ .
855 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( صَلَّى بِنَا إِمَام لَنَا يُكَنَّى )
بِالتَّخْفِيفِ وَيُشَدَّد
( أَبَا رِمْثَة )
: بِكَسْرِ الرَّاء
( فَقَالَ )
: أَيْ أَبُو رِمْثَة
( صَلَّيْت هَذِهِ الصَّلَاة )
: الْإِشَارَة هُنَا لَيْسَتْ لِلْخَارِجِ لِأَنَّ عَيْن الْمُشَار إِلَيْهِ الْوَاقِع فِي الْخَارِج لَمْ يُصَلِّهِ مَعَهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا الَّذِي صَلَّاهُ مَعَهُ نَظِيره ، فَتَعَيَّنَتْ الْإِشَارَة لِلْحَقِيقَةِ الذِّهْنِيَّة الْمَوْجُودَة فِي ضِمْن هَذِهِ الْخَارِجِيَّة وَغَيْرهَا وَلِذَا قَالَ
( أَوْ )
: عَلَى الشَّكّ
( قَالَ )
: أَيْ أَبُو رِمْثَة
( وَكَانَ أَبُو بَكْر وَعُمَر يَقُومَانِ فِي الصَّفّ الْمُقَدَّم عَنْ يَمِينه )
: لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَام " لِيَلِيَنِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَام " وَفِيهِ إِفَادَة الْحَثّ عَلَى أَنَّهُ يُسَنّ تَحَرِّي الصَّفّ الْأَوَّل ثُمَّ تَحَرِّي يَمِين الْإِمَام لِأَنَّهُ أَفْضَل
( وَكَانَ رَجُل قَدْ شَهِدَ التَّكْبِيرَة الْأُولَى )
: أَيْ تَكْبِيرَة التَّحْرِيمَة فَإِنَّهَا الْأُولَى حَقِيقَة أَوْ تَكْبِير الرُّكُوع فَإِنَّهَا تَكْبِيرَة الرَّكْعَة الْأُولَى
( مِنْ الصَّلَاة )
: اِحْتِرَاز مِنْ التَّكْبِير الْمُعْتَاد بَعْد الصَّلَاة أَيْ تَكْبِيرَة التَّحْرِيمَة ، وَوَجْه ذِكْرهَا مَزِيد بَيَان أَنَّ مُدْرِكهَا مَا قَامَ عَقِب صَلَاته لِصَلَاةِ السُّنَّة إِلَّا لِكَوْنِهِ مَسْبُوقًا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْء يَقُوم لِإِكْمَالِهِ
( فَصَلَّى نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: أَيْ صَلَاته
( ثُمَّ سَلَّمَ )
: أَيْ مَائِلًا وَمُنْصَرِفًا
( عَنْ يَمِينه وَعَنْ يَسَاره )
: وَلَيْسَ فِيهِ سَلَام تِلْقَاء وَجْهه
( حَتَّى رَأَيْنَا )
: مُتَعَلِّق بِالْمُقَدَّرِ الْمَذْكُور
( بَيَاض خَدَّيْهِ )
: أَيْ مِنْ طَرَفَيْ @
الصفحة 309