كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)

( عَبْد اللَّه بْن سَلَام )
: هُوَ صَحَابِيّ جَلِيل كَانَ مِنْ عُلَمَاء الْيَهُود فَدَخَلَ فِي الْإِسْلَام
( بِمَجْلِسٍ )
: أَيْ بِجُلُوسِي مَعَ كَعْب وَمُذَاكَرَتِي مَعَهُ
( أَيَّة سَاعَة هِيَ )
: بِنَصَبِ أَيَّة أَيْ عَرَفْت تِلْكَ السَّاعَة وَبِرَفْعِهَا أَيْضًا ، وَرَجَّحَهُ اِبْن حَجَر الْمَكِّيّ حَيْثُ قَالَ هِيَ هُنَا كَهِيَ فِي { لِنَعْلَمَ أَيّ الْحِزْبَيْنِ }
( فَقُلْت لَهُ )
: أَيْ لِعَبْدِ اللَّه
( فَأَخْبِرْنِي بِهَا )
: أَيْ بِتِلْكَ السَّاعَة
( هِيَ آخِر سَاعَة مِنْ يَوْم الْجُمُعَة )
: قَالَ الْأَشْرَف يَدُلّ عَلَى قَوْله حَدِيث اِلْتَمِسُوا السَّاعَة كَمَا سَيَأْتِي
( وَقَدْ قَالَ رَسُول اللَّه )
: وَالْحَال أَنَّهُ قَالَ
( صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: فِي شَأْنهَا
( لَا يُصَادِفهَا )
: أَيْ لَا يُوَافِقهَا
( مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا )
: أَيْ جُلُوسًا أَوْ مَكَان جُلُوس
( يَنْتَظِر الصَّلَاة )
: أَيْ فِيهِ
( فَهُوَ فِي صَلَاة )
: أَيْ حُكْمًا
( حَتَّى يُصَلِّي )
: أَيْ حَقِيقَة
( فَقُلْت بَلَى )
: أَيْ بَلَى قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ
( قَالَ )
: عَبْد اللَّه
( هُوَ )
: أَيْ الْمُرَاد بِالصَّلَاةِ
( ذَاكَ )
: أَيْ الِانْتِظَار وَقِيلَ أَيْ السَّاعَة الْخَفِيفَة آخِر سَاعَة مِنْ يَوْم الْجُمُعَة وَتَذْكِير الضَّمِير بِاعْتِبَارِ الْوَقْت ذَكَرَهُ فِي الْمِرْقَاة . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم طَرَفًا مِنْهُ فِي ذِكْر سَاعَة الْجُمُعَة مِنْ رِوَايَة @

الصفحة 369