كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
وَيَجِب الْإِنْصَات لِلْخُطْبَةِ ، وَاخْتَلَفُوا إِذَا لَمْ يَسْمَع الْإِمَام هَلْ يَلْزَمهُ الْإِنْصَات كَمَا لَوْ سَمِعَهُ ، فَقَالَ الْجُمْهُور يَلْزَمهُ ، وَقَالَ النَّخَعِيُّ وَأَحْمَد وَأَحَد قَوْلِيّ الشَّافِعِيّ لَا يَلْزَمهُ . اِنْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ رَجُل مَجْهُول ، وَعَطَاء بْن أَبِي مُسْلِم الْخُرَاسَانِيّ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْن مَعِين وَأَثْنَى عَلَيْهِ غَيْره وَتَكَلَّمَ فِيهِ اِبْن حِبَّان وَكَذَّبَهُ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب .
( عَنْ اِبْن جَابِر )
: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد بْن جَابِر
( قَالَ )
: أَيْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم بِالرَّبَائِثِ مِنْ غَيْر شَكّ وَأَمَّا حَدِيث عِيسَى فَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْنِ جَابِر بِالشَّكِّ بَيْن التَّرَابِيث وَالرَّبَائِث وَقَالَ أَيْ الْوَلِيد بْن مُسْلِم
( مَوْلَى اِمْرَأَته )
: أَيْ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ
( أُمّ عُثْمَان )
: بَدَل مِنْ اِمْرَأَته
( اِبْن عَطَاء )
: الْخُرَاسَانِيّ وَالْحَاصِلُ أَنَّ عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ يَرْوِي عَنْ مَوْلَى اِمْرَأَته وَلَمْ يَعْرِف اِسْم مَوْلَاهَا ، وَأَمَّا اِمْرَأَة عَطَاء فَهِيَ أُمّ عُثْمَان ، وَعُثْمَان هَذَا هُوَ اِبْن عَطَاء الْخُرَاسَانِيّ . وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
888 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( عَنْ أَبِي الْجَعْد الضَّمْرِيّ )
: قَالَ فِي جَامِع الْأُصُول : بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم ، مَنْسُوب إِلَى ضَمْرَة بْن بَكْر بْن عَبْد مَنَافٍ . وَفِي الْخُلَاصَة : صَحَابِيّ لَهُ أَرْبَعَة أَحَادِيث
( مَنْ تَرَكَ ثَلَاث جُمَع )
: بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الْمِيم جَمْع جُمُعَة
( تَهَاوُنًا بِهَا )
: قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ إِهَانَة ، وَقَالَ اِبْن الْمَلِك : أَيْ تَسَاهُلًا عَنْ التَّقْصِير لَا عَنْ@
الصفحة 377