كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 3)
قَوْس حَال الْخُطْبَة . قِيلَ : وَالْحِكْمَة فِي ذَلِكَ الِاشْتِغَال عَنْ الْعَبَث ، وَفِيهِ أَيْضًا مَشْرُوعِيَّة اِشْتِمَال الْخُطْبَة عَلَى الْحَمْد لِلَّهِ وَالْوَعْظ ، وَأَمَّا الْحَمْد لِلَّهِ فَذَهَبَ الْجُمْهُور إِلَى أَنَّهُ وَاجِبٌ فِي الْخُطْبَة وَكَذَلِكَ الصَّلَاة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده شِهَابُ بْن خِرَاش أَبُو الصَّلْت الْحَوْشِيّ . قَالَ اِبْن الْمُبَارَك : ثِقَة ، وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيّ : لَا بَأْس بِهِ ، وَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِين لَيْسَ بِهِ بَأْس ، وَقَالَ اِبْن حِبَّان كَانَ رَجُلًا صَالِحًا وَكَانَ مِمَّنْ يُخْطِئ كَثِيرًا حَتَّى خَرَجَ عَنْ حَدّ الِاعْتِدَاد بِهِ إِلَّا عِنْد الِاعْتِبَار
( قَالَ أَبُو عَلِيّ )
: مُحَمَّد اللُّؤْلُؤِيّ تِلْمِيذ الْمُؤَلِّف أَبِي دَاوُدَ
( أَبَا دَاوُدَ )
: أَيْ الْمُؤَلِّف
( قَالَ )
: أَبُو دَاوُدَ
( ثَبَّتَنِي )
: مِنْ التَّثْبِيت أَيْ ذَكَّرَنِي بَعْد أَنْ غَابَ عَنِّي أَوْ شَكَكْت فِيهِ
( فِي شَيْء مِنْهُ )
: مِنْ هَذَا الْحَدِيث
( بَعْض أَصْحَابِي )
: هُوَ فَاعِل ثَبَّتَنِي
( وَقَدْ كَانَ اِنْقَطَعَ )
: ذَلِكَ اللَّفْظ
( مِنْ الْقِرْطَاس )
: أَيْ مِنْ قِرْطَاس كِتَابِي فَلَمَّا ذَكَّرَنِي بَعْض أَصْحَابِي مَا غَابَ بِانْقِطَاعِ ذَلِكَ الْقِرْطَاس وَاللَّهُ أَعْلَم .
925 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( رَشَدَ )
: بِفَتْحِ الشِّين الْمُعْجَمَة
( وَمَنْ يَعْصِهِمَا )
: فِيهِ جَوَاز التَّشْرِيك بَيْن@
الصفحة 446