كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)
نَائِم أَوْ بِحَسَبِ حَاله الْمُنَاسِب لِكُلٍّ مِنْهُمَا . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : يَرْفَع خَبَر كَانَ وَالْعَائِد مَحْذُوف أَيْ يَرْفَع عَلَيْهِ السَّلَام فِيهَا طَوْرًا صَوْته اِنْتَهَى . وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
1133 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَإِذَا هُوَ بِأَبِي بَكْر )
: قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ مَارّ بِأَبِي بَكْر
( يُصَلِّي )
: حَال عَنْهُ
( يَخْفِض )
: حَال عَنْ ضَمِير يُصَلِّي
( تَخْفِض صَوْتك )
: بَدَل أَوْ حَال
( قَدْ أَسْمَعْت مَنْ نَاجَيْت يَا رَسُول اللَّه )
: جَوَاب مُتَضَمِّن لِعِلَّةِ الْخَفْض أَيْ أَنَا أُنَاجِي رَبِّي وَهُوَ يَسْمَع لَا يَحْتَاج إِلَى رَفْع الصَّوْت
( أُوقِظ )
: أَيْ أُنَبِّه
( الْوَسْنَان )
: أَيْ النَّائِم الَّذِي لَيْسَ بِمُسْتَغْرِقٍ فِي نَوْمه
( وَأَطْرُد )
: أَيْ أُبْعِد
( الشَّيْطَان )
: وَوَسْوَسَته بِالْغَفْلَةِ عَنْ ذِكْر الرَّحْمَن . وَتَأَمَّلْ فِي الْفَرْق بَيْن مَرْتَبَتهمَا وَمَقَامهمَا وَإِنْ كَانَ لِكُلٍّ نِيَّة حَسَنَة فِي فِعْلَيْهِمَا وَحَالَيْهِمَا مِنْ مَرْتَبَة الْجَمْع لِلْأَوَّلِ وَحَالَة الْفَرْق لِلثَّانِي وَالْأَكْمَل هُوَ جَمْع @
الصفحة 210