كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَثْنَى مَثْنَى ثُمَّ وَاحِدَة فَمَحْمُول عَلَى وَقْت آخَر ، فَالْأَمْرَانِ جَائِزَانِ
( فَلَا تَسْأَل عَنْ حُسْنهنَّ وَطُولهنَّ )
: لِأَنَّهُنَّ فِي نِهَايَة مِنْ كَمَالِ الْحُسْن وَالطُّول مُسْتَغْنِيَات لِظُهُورِ حُسْنهنَّ وَطُولهنَّ عَنْ السُّؤَال عَنْهُ وَالْوَصْف
( فَقُلْت )
: بِفَاءِ الْعَطْف عَلَى السَّابِق
( يَا رَسُول اللَّه أَتَنَامُ )
: بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهَام الِاسْتِخْبَارِيّ
( وَلَا يَنَام قَلْبِي )
: وَلَا يُعَارِض بِنَوْمِهِ عَلَيْهِ السَّلَام بِالْوَادِي لِأَنَّ طُلُوع الْفَجْر مُتَعَلِّق بِالْعَيْنِ لَا بِالْقَلْبِ ، وَفِيهِ دَلَالَة عَلَى كَرَاهَة النَّوْم قَبْل الْوِتْر لِاسْتِفْهَامِ عَائِشَة عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ تَقَرَّرَ عِنْدهَا مَنْع ذَلِكَ فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ هُوَ فِي ذَلِكَ كَغَيْرِهِ ، ذَكَرَهُ الْقَسْطَلَّانِيُّ
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ .
1144 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( لِأَبِيعَ عَقَارًا )
: عَلَى وَزْن سَلَام كُلّ مِلْك ثَابِت لَهُ أَصْل كَالدَّارِ وَالنَّخْل . وَقَالَ بَعْض أَهْل اللُّغَة : رُبَّمَا أُطْلِقَ عَلَى الْمَتَاع
( فَأَشْتَرِي بِهِ )
: أَيْ بِثَمَنِ الْعَقَار
( مِنَّا سِتَّة )
: بَدَل مِنْ نَفَر
( أَنْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ )
: أَيْ تَطْلِيق النِّسَاء وَبَيْع الْمَتَاع لِإِرَادَةِ الْغَزْو
( وَقَالَ )
: كُلّ وَاحِد مِنْ الصَّحَابَة مِمَّنْ لَقِيت بِهِمْ
( أُسْوَة حَسَنَة )
: أَيْ اِقْتِدَاء@
الصفحة 219