كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)

الْآجَال وَالْأَحْكَام الَّتِي تَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَة لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْر حَكِيم } وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { تَنَزَّل الْمَلَائِكَة وَالرُّوح فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } وَالْقَدْرُ بِهَذَا الْمَعْنَى يَجُوزُ فِيهِ تَسْكِينُ اللَّام وَالْمَشْهُور التَّحْرِيك . وَقِيلَ : سُمِّيَ بِهَا لِعِظَمِ قَدْرِهَا وَشَرَفِهَا ، وَالْإِضَافَة عَلَى هَذَا مِنْ قَبِيلِ حَاتِم الْجُود . كَذَا فِي اللُّمَعَاتِ وَالْمِرْقَاةِ
( وَذَلِكَ )
: أَيْ اِجْتِمَاعُ النَّاسِ وَعَزْمُهُمْ عَلَى سُؤَال هَذَا الْأَمْر
( صَبِيحَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ )
: أَيْ بَعْد مُضِيِّ تِلْكَ اللَّيْلَة
( فَوَافَيْت )
: أَيْ لَقِيت مَعَهُ . وَاجْتَمَعْت بِهِ وَقْت صَلَاة الْمَغْرِب
( فَأُتِيَ )
: بِصِيغَةِ الْمَجْهُول
( بِعَشَائِهِ )
: بِفَتْحِ الْعَيْن أَيْ طَعَام اللَّيْل
( أَكُفُّ عَنْهُ )
: أَيْ عَنْ الطَّعَام يَدَيَّ
( مِنْ قِلَّتِهِ )
: أَيْ الطَّعَام وَمَا آكُلُ إِلَّا الْقَلِيل
( رَهْط )
: أَيْ جَمَاعَة
( مِنْ بَنِي سَلِمَة )
: بِكَسْرِ اللَّام
( فَقَالَ )
: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( كَمْ اللَّيْلَة )
: الَّتِي أَنْتَ فِيهَا مَوْجُودَة تَسْأَلُنِي عَنْهَا
( فَقُلْت )
: هَذِهِ اللَّيْلَة الْحَاضِرَة
( اِثْنَتَانِ وَعِشْرُونَ )
: وَقَدْ مَضَتْ لَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ
( قَالَ )
: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( هِيَ اللَّيْلَة )
: أَيْ لَيْلَة الْقَدْر هِيَ هَذِهِ اللَّيْلَة الْحَاضِرَة وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ قَالَ إِنَّهَا لَيْلَة اِثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ
( أَوْ الْقَابِلَة )@

الصفحة 255