كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)
مِنْ الصَّحَابَة أَوْس بْن حُذَيْفَة الثَّقَفِيّ كَانَ فِي ثَقِيف رَوَى عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ اِبْن عَبْد الْبَرِّ : هُوَ جَدّ عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه وَكَانَ فِي الْوَفْد الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَنِي مَالِك فَأَنْزَلَهُمْ فِي قُبَّة بَيْن الْمَسْجِد وَبَيْن أَهْله . قَالَ اِبْن مَعِين : إِسْنَاد هَذَا الْحَدِيث صَالِح وَحَدِيثه عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثٌ لَيْسَ بِالْقَائِمِ فِي تَحْزِيب الْقُرْآن اِنْتَهَى .
كَذَا فِي أُسْد الْغَابَة
( فَنَزَلَتْ الْأَحْلَاف )
: جَمْع حَلِيف وَلَفْظ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ فَنَزَلَ الْأَحْلَافِيُّونَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْن شُعْبَة . قَالَ فِي الْمِصْبَاح : الْحَلِيف الْمُعَاهِد يُقَال مِنْهُ تَحَالَفَا إِذَا تَحَالَفَا وَتَعَاقَدَا عَلَى أَنْ يَكُونَ أَمْرُهُمَا وَاحِدًا فِي النُّصْرَة وَالْحِمَايَة اِنْتَهَى
( كَانَ )
: أَيْ أَوْس بْن حُذَيْفَة
( قَالَ )
: أَيْ أَوْس بْن حُذَيْفَة
( كَانَ )
: رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
( قَالَ أَبُو سَعِيد )
: هُوَ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد كُنْيَته
( حَتَّى يُرَاوِحَ )
: أَيْ يَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَى الرِّجْلَيْنِ مَرَّة وَعَلَى الْأُخْرَى مَرَّة لِلِاسْتِرَاحَةِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ أَنَّهُ يَطُولُ قِيَام الْإِنْسَان حَتَّى يُعَيِّن فَيَعْتَمِدُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيْهِ مَرَّة وَعَلَى رِجْلِهِ الْأُخْرَى مَرَّةً . وَقَالَ فِي النِّهَايَة : أَيْ يَعْتَمِد عَلَى إِحْدَاهُمَا مَرَّة وَعَلَى الْأُخْرَى مَرَّة لِيُوَاصِلَ الرَّاحَة إِلَى كُلٍّ مِنْهُمَا
( وَأَكْثَر مَا يُحَدِّثنَا مَا )
: مَوْصُولَة
( لَقِيَ )
: وَهُوَ الْأَذَى
( مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْش )
: بَدَل مِنْ قَوْمه . وَلَفْظ الطَّيَالِسِيِّ وَكَانَ أَكْثَرُ@
الصفحة 270