كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)
وَالدُّعَاءِ وَالْعِبَادَة وَالْقِيَام وَالسُّكُوت فَيُصْرَفُ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي إِلَى مَا يَحْتَمِلُهُ لَفْظ الْحَدِيث الْوَارِدِ فِيهِ ، كَذَا فِي النِّهَايَة ، وَالْمُرَاد هَاهُنَا الْقِيَام فِي اللَّيْل
( كُتِبَ مِنْ الْمُقَنْطِرِينَ )
: بِكَسْرِ الطَّاءِ مِنْ الْمَالِكِينَ مَالًا كَثِيرًا ، وَالْمُرَاد كَثْرَةُ الْأَجْرِ وَقِيلَ أَيْ مِمَّنْ أُعْطِيَ مِنْ الْأَجْرِ أَيْ أَجْرًا عَظِيمًا قَالَهُ السِّنْدِيُّ . وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ
( اِبْن حُجَيْرَة الْأَصْغَر عَبْد اللَّه )
: وَأَمَّا اِبْن حُجَيْرَة الْأَكْبَر فَهُوَ أَبُوهُ عَبْد الرَّحْمَن بْن حُجَيْرَة الْقَاضِي وَكِلَاهُمَا مَشْهُورَانِ بِابْنِ حُجَيْرَة ، لَكِنْ عَبْد اللَّه بِابْنِ حُجَيْرَة الْأَصْغَر وَعَبْد الرَّحْمَن بِابْنِ حُجَيْرَة الْأَكْبَر وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
1191 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَقَالَ أَقْرِئْنِي )
: بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء أَيْ عَلِّمْنِي
( فَقَالَ اِقْرَأْ ثَلَاثًا )
: أَيْ ثَلَاث سُوَر
( مِنْ ذَوَات الرَّاء )
: بِالْمَدِّ وَالْهَمْزَةِ قَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ مِنْ السُّوَر الَّتِي صُدِّرَتْ بِالرَّاءِ
( فَقَالَ كَبُرَتْ )
: بِضَمِّ الْبَاء وَتُكْسَر
( سِنِّي )
: أَيْ كَثُرَ عُمْرِي
( وَاشْتَدَّ قَلْبِي )
: أَيْ غَلَبَ عَلَيْهِ قِلَّةُ الْحِفْظِ وَكَثْرَةُ النِّسْيَان
( وَغَلُظَ لِسَانِي )
: أَيْ ثَقُلَ بِحَيْثُ لَمْ يُطَاوِعْنِي فِي تَعَلُّم الْقُرْآنِ وَلَا تَعَلُّم السُّوَر الطِّوَال
( قَالَ )
: أَيْ فَإِنْ كُنْت لَا تَسْتَطِيعُ قِرَاءَتَهُنَّ
( فَاقْرَأْ ثَلَاثًا مِنْ ذَوَاتِ حم )
: فَإِنَّ أَقْصَرَ ( ذَوَات@
الصفحة 275