كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 4)

: فِيهِ أَنَّ الْقُنُوت لِلنَّوَازِلِ لَا يَخْتَصُّ بِبَعْضِ الصَّلَوَات ، فَهُوَ يَرُدّ عَلَى مَنْ خَصَّصَهُ بِصَلَاةِ الْفَجْر عِنْدهَا
( إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّه لِمَنْ حَمِدَهُ )
: فِيهِ التَّصْرِيح بِأَنَّ مَوْضِع الْقُنُوت بَعْد الرُّكُوع لَا قَبْله وَهُوَ الثَّابِت فِي أَكْثَر الرِّوَايَات
( عَلَى أَحْيَاء )
: أَيْ قَبَائِل
( مِنْ بَنِي سُلَيْم )
: بِضَمِّ السِّين الْمُهْمَلَة وَفَتْح اللَّام قَبِيلَة مَعْرُوفَة
( عَلَى رَعْل )
: بِرَاءٍ مَكْسُورَةٍ وَعَيْن مُهْمَلَة سَاكِنَة قَبِيلَة مِنْ سُلَيْمٍ كَمَا فِي الْقَامُوس وَهُوَ مَا بَعْده بَدَلًا مِنْ قَوْله مِنْ بَنِي سُلَيْم
( وَذَكْوَان )
: هُمْ قَبِيلَةٌ أَيْضًا مِنْ سُلَيْمٍ
( وَعُصَيَّة )
: تَصْغِيرُ عَصَا سُمِّيَتْ بِهِ قَبِيلَة مِنْ سُلَيْمٍ أَيْضًا
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده هِلَالُ بْن خَبَّاب أَبُو الْعَلَاء الْعَبْدِيّ مَوْلَاهُمْ الْكُوفِيّ نَزَلَ الْمَدَائِنَ وَقَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن مَعِين وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : وَكَانَ يُقَالُ تَغَيَّرَ قَبْلَ مَوْته مِنْ كِبَرِ السِّنِّ . وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : فِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ وَتَغَيَّرَ بِأَخِرَةٍ . وِزَانُ قَصَبَة بِمَعْنَى الْأَخِيرِ . وَقَالَ اِبْن حِبَّان : لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا اِنْفَرَدَ .
1232 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَقَالَ نَعَمْ )
: قَنَتَ فِيهَا
( قَالَ مُسَدَّدٌ بِيَسِيرٍ )
: أَيْ زَمَان يَسِير وَهُوَ شَهْر كَمَا فِي رِوَايَة عَاصِم عِنْد الْبُخَارِيّ مِنْ طَرِيق مُسَدَّدٍ
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا .@

الصفحة 319