كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)
اِجْتَنَبَ مَا يَجْتَنِبهُ الْمُحْرِم وَلَا يَصِير مُحْرِمًا مِنْ غَيْر نِيَّة الْإِحْرَام وَالصَّحِيح مَا قَالَهُ الْجُمْهُور لِهَذِهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة . وَسَبَب هَذَا الْقَوْل مِنْ عَائِشَة أَنَّهُ بَلَغَهَا فُتْيَا بَعْض الصَّحَابَة فِيمَنْ بَعَثَ هَدْيًا إِلَى مَكَّة أَنَّهُ يَحْرُم عَلَيْهِ مَا يَحْرُم عَلَى الْحَاجّ مِنْ لُبْس الْمَخِيط وَغَيْره حَتَّى يَنْحَر هَدْيه بِمَكَّة فَقَالَتْ رَدًّا عَلَيْهِ .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ .
1496 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( زَعَمَ )
: أَيْ اِبْن عَوْن
( سَمِعَهُ )
: أَيْ هَذَا الْحَدِيث
( مِنْهُمَا )
: أَيْ الْقَاسِم وَإِبْرَاهِيم
( وَلَمْ يُحْفَظ )
: أَيْ لَمْ يُمَيِّز حَدِيث هَذَا مِنْ الْآخَر
( أُمّ الْمُؤْمِنِينَ )
: وَهِيَ عَائِشَة
( مِنْ عِهْن )
: هُوَ الصُّوف الْمَصْبُوغ أَلْوَانًا .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .
1497 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( يَسُوق بَدَنَة )
: أَيْ نَاقَة
( قَالَ إِنَّهَا بَدَنَة )
: أَيْ هَدْي ظَنًّا أَنَّهُ لَا يَجُوز رُكُوب الْهَدْي مُطْلَقًا .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .@
الصفحة 180