كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)

وَغَيْرهمْ لَكِنْ رَوَاهُ اِبْن أَبِي شَيْبَة فِي مُصَنَّفه عَنْ اِبْن جُرَيْجٍ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سَابِط أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ مُرْسَلًا .
قَالَ اِبْن الْقَطَّان فِي كِتَابه بَعْد أَنْ ذَكَرَهُ مِنْ جِهَة أَبِي دَاوُدَ الْقَائِل وَأَخْبَرَنِي هُوَ اِبْن جُرَيْجٍ فَيَكُون اِبْن جُرَيْجٍ رَوَاهُ عَنْ تَابِعِيَّيْنِ أَحَدهمَا أَسْنَدَهُ وَهُوَ أَبُو الزُّبَيْر وَالْآخَر أَرْسَلَهُ وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن سَابِط كَذَا فِي الشَّرْح
( مَعْقُولَة الْيُسْرَى )
: أَيْ مَرْبُوطَة قَائِمَتهَا الْيُسْرَى .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيّ .
1505 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( بَارِكَة )
: أَيْ جَالِسَة
( فَقَالَ اِبْعَثْهَا )
: أَيْ أَقِمْهَا
( قِيَامًا )
: حَال مُؤَكَّدَة أَيْ قَائِمَة
( مُقَيَّدَة )
: حَال ثَانِيَة أَوْ صِفَة لِقَائِمَةٍ مَعْنَاهُ مَعْقُولَة بِرِجْلٍ وَهِيَ قَائِمَة عَلَى الثَّلَاث
( سُنَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ )
: نُصِبَ بِعَامِلٍ مَحْذُوف تَقْدِيره اِتَّبِعْ سُنَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبُدِّلَ عَلَيْهِ رِوَايَة اِنْحَرْ قَائِمَة فَإِنَّهَا سُنَّة مُحَمَّد وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيّ وَأَحْمَد ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَة وَالثَّوْرِيُّ : يَنْحَر بَارِكَةً وَقَائِمَةً ، وَاسْتَحَبَّ عَطَاء أي يَنْحَرهَا بَارِكَة مَعْقُولَة . وَأَمَّا الْبَقَرَة وَالْغَنَم فَيُسْتَحَبّ أَنْ تُذْبَح مُضْطَجِعَه عَلَى جَنْبهَا الْأَيْسَر قَالَهُ الْكَرْمَانِيُّ .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .@

الصفحة 187