كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)
لَا حَالَ وَضْع الرِّجْل مَثَلًا فِي الرِّكَاب
( ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَة )
: فِيهِ رَدّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِالتَّسْبِيحِ وَغَيْره عَنْ التَّلْبِيَة ، وَوَجْه ذَلِكَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بِالتَّسْبِيحِ وَغَيْره ثُمَّ لَمْ يَكْتَفِ بِهِ حَتَّى لَبَّى
( وَأَهَلَّ النَّاس بِهِمَا )
: فِيهِ اِسْتِحْبَاب أَنْ تَكُون تَلْبِيَة النَّاس بَعْد تَلْبِيَة كَبِير الْقَوْم
( إِذَا كَانَ يَوْم التَّرَوِّيَة )
: بِضَمِّ يَوْم لِأَنَّ كَانَ تَامَّة وَهُوَ الْيَوْم الثَّامِن مِنْ ذِي الْحِجَّة كَذَا فِي الْفَتْح
( قِيَامًا )
: فِيهِ اِسْتِحْبَاب نَحْر الْإِبِل قَائِمَة
( تَفَرَّدَ بِهِ يَعْنِي أَنَسًا )
: وَتَفَرُّد الصَّحَابَة لَا يَضُرّ فَإِنَّهُمْ كُلّهمْ عُدُول وَزِيَادَاتُ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ مُعْتَبَرَةٌ .
وَبَوَّبَ الْبُخَارِيّ فِي صَحِيحه بَاب التَّحْمِيد وَالتَّسْبِيح وَالتَّكْبِير قَبْل الْإِهْلَال عِنْد الرُّكُوب عَلَى الدَّابَّة .
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ بِنَحْوِهِ .
1532 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( ثِيَابًا صَبِيغًا )
: فَعِيلَ هَا هُنَا بِمَعْنَى مَفْعُول أَيْ مَصْبُوغَات
( وَقَدْ@
الصفحة 224