كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)
1608 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فَرَمَلُوا بِالْبَيْتِ )
: الرَّمَل بِفَتْحِ الرَّاء وَالْمِيم هُوَ إِسْرَاع الْمَشْي مَعَ تَقَارُب الْخُطَى دُون الْعَدْو فِيمَا قَالَهُ الشَّافِعِيّ ، وَعِنْد الْحَنَفِيَّة أَنْ يَهُزّ فِي مَشْيه كَتِفَيْهِ كَالْمُبَارِزِ الْمُتَبَخْتِر بَيْن الصَّفَّيْنِ كَذَا فِي الْهِدَايَة وَغَيْرهَا . وَالرَّمَل فِي الْأَطْوَاف الثَّلَاثَة الْأُوَل سُنَّة عِنْد الْأَئِمَّة الْأَرْبَعَة وَالْجُمْهُور كَذَا فِي الْمُحَلَّى شَرْح الْمُوَطَّأ
( أَرْدِيَتهمْ )
: جَمْع رِدَاء
( تَحْت آبَاطهمْ )
: قَالَ اِبْن رَسْلَان : الْمُرَاد أَنْ يَجْعَلهُ تَحْت عَاتِقهمْ الْأَيْمَن
( ثُمَّ قَذَفُوهَا )
: أَيْ أَلْقَوْهَا وَطَرَحُوا طَرَفَيْهَا
( عَلَى عَوَاتِقهمْ )
: الْعَاتِق الْمَنْكِب .
وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَ نَحْو اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا الطَّبَرَانِيُّ . قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : حَدِيث اِبْن عَبَّاس رِجَاله رِجَال الصَّحِيح ، وَقَدْ صَحَّحَ حَدِيث الِاضْطِبَاع النَّوَوِيّ .
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
بِفَتْحِ الرَّاء وَالْمِيم وَمَرَّ آنِفًا تَفْسِيره .
1609 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( قَدْ رَمَلَ بِالْبَيْتِ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : الرَّمَل مُسْتَحَبّ فِي الطَّوَافَات الثَّلَاثَة الْأُوَل مِنْ السَّبْع وَلَا يُسَنّ ذَلِكَ إِلَّا فِي طَوَاف الْعُمْرَة وَفِي طَوَاف وَاحِد فِي الْحَجّ ، وَاخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ وَهُمَا قَوْلَانِ لِلشَّافِعِيِّ أَصَحّهمَا@
الصفحة 337