كتاب عون المعبود شرح سنن أبي داود (ط. المكبتة السلفية) (اسم الجزء: 5)
يَرُدّ عَلَيْهِمَا
( وَأَنْ يَمْشُوا بَيْن الرُّكْنَيْنِ )
: قَالَ النَّوَوِيّ : هَذَا مَنْسُوخ بِحَدِيثِ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر الْآتِي بَعْد ذَلِكَ وَيَجِيء بَسْط الْكَلَام هُنَاكَ
( إِلَّا الْإِبْقَاء عَلَيْهِمْ )
: بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَبِالْمُوَحَّدَةِ وَالْقَاف الرِّفْق وَالشَّفَقَة ، وَهُوَ بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ فَاعِل لَمْ يَأْمُرهُمْ وَيَجُوز النَّصْب . وَفِي الْحَدِيث جَوَاز إِظْهَار الْقُوَّة بِالْعِدَّةِ وَالسِّلَاح وَنَحْو ذَلِكَ لِلْكُفَّارِ إِرْهَابًا لَهُمْ ، وَلَا يُعَدّ ذَلِكَ مِنْ الرِّيَاء الْمَذْمُوم . وَفِيهِ جَوَاز الْمَعَارِيض بِالْفِعْلِ كَمَا تَجُوز بِالْقَوْلِ وَرُبَّمَا كَانَتْ بِالْفِعْلِ أَوْلَى .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ .
1611 -
قَالَ صَاحِبُ عَوْنِ الْمَعْبُودِ :
( فِيمَا الرَّمَلَان )
: بِإِثْبَاتِ أَلِف مَا الِاسْتِفْهَامِيَّة وَهِيَ لُغَة وَالْأَكْثَر يَحْذِفُونَهَا ، وَالرَّمَلَان بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَر رَمَلَ
( وَالْكَشْف عَنْ الْمَنَاكِب )
: هُوَ الِاضْطِبَاع
( وَقَدْ أَطَّأَ اللَّه )
: بِتَشْدِيدِ الطَّاء ، أَيْ أَثْبَتَهُ وَأَحْكَمَهُ ، أَصْله وَطَّأَ فَأُبْدِلَتْ الْوَاو هَمْزَة كَمَا فِي وَقَّتْت وَأَقَّتْت . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا هُوَ وَطَّأَ أَيْ ثَبَّتَهُ وَأَرْسَاهُ بِالْوَاوِ وَقَدْ تُبْدَل أَلِفًا
( لَا تَدَع شَيْئًا )
: زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي آخِره : ثُمَّ رَمَلَ ، وَحَاصِله أَنَّ عُمَر كَانَ@
الصفحة 340